إطلاق مبادرة بيئية في متنزه عمّان القومي

رعى يوسف الشواربة، رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى، يوم الجمعة، فعاليات انطلاق حملة نظافة واسعة النطاق شملت مرافق وساحات متنزه عمّان القومي.
وأشرف على تنفيذ هذه المبادرة دائرة الدراسات البيئية التابعة للأمانة، وذلك في إطار تعاوني مع منصة “نحن” – المنصة الوطنية الرائدة في مجال العمل التطوعي والتابعة لمؤسسة ولي العهد – والتي تحظى بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف). وقد جرى تنظيم الحملة بالتنسيق مع وزارة الشباب وتحت مظلة مبادرة “عمّان حلوة”، بحضور نائب رئيس اللجنة زياد الريحاني، وبمشاركة واسعة من كوادر الأمانة ومجموعات من المتطوعين الشباب.
تعزيز الاستراتيجية الوطنية للنظافة
تأتي هذه الفعالية استجابةً وتناغماً مع الاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الطرح العشوائي للنفايات، التي تحظى برعاية كريمة من سمو ولي العهد. وتجسد الحملة الدور الوطني المحوري الذي تلعبه أمانة عمّان في حماية الصحة العامة والبيئة، والسعي لترسيخ السلوكيات الحضارية، والارتقاء بمستوى النظافة العامة في العاصمة ومرافقها الترفيهية.
وفي هذا السياق، شدد الشواربة على أن الحفاظ على نظافة المدينة يعتبر مسؤولية وطنية مشتركة، مؤكداً على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية وأبناء المجتمع المحلي والمتطوعين، لما لذلك من أثر في تحسين المشهد الحضري، وتعزيز الصورة المشرقة لعمّان، وتجذير ثقافة احترام الأماكن العامة وتجنب الإلقاء العشوائي للمخلفات.
كما لفت الشواربة إلى استمرار الأمانة في تنفيذ برامجها الميدانية والتوعوية ضمن حملة “عمّان حلوة”، تماشياً مع التزامات الأردن المتعلقة بالاستدامة البيئية وحماية الصحة العامة، معتبراً أن المتنزهات والمرافق العامة هي واجهة المدينة الحضارية التي تستوجب وعياً مجتمعياً وشراكة فاعلة للحفاظ عليها.
شراكة مجتمعية وتطوعية
من جهتهم، ثمن القائمون على منصة “نحن” هذا التعاون المثمر مع أمانة عمّان، مشيرين إلى أن العمل التطوعي المنظم يعد ركيزة أساسية لدعم المبادرات الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، والمساهمة بشكل فعال في حماية البيئة ورفع جودة الحياة.
وتشكل هذه الحملة نموذجاً يُحتذى به للشراكة المؤسسية والتكامل بين القطاع الرسمي ومؤسسات المجتمع المدني، مما يدعم منظومة النظافة الوطنية، ويعزز السلوك البيئي الإيجابي، ويضمن استدامة جمالية مدينة عمّان ومرافقها العامة.



