استقرار أسعار الألبسة والأحذية في الأردن رغم التوترات
أكد أسعد القواسمي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمان، يوم الاثنين، توافر كميات وفيرة من الألبسة والأحذية تلبي احتياجات السوق المحلية حتى حلول عيد الأضحى القادم. وبيّن أن قيمة السلع في الموسم الراهن لم تشهد أي تغييرات ناجمة عن تداعيات الصراع الإسرائيلي – الأميركي مع إيران.
ثبات الأسعار ووفرة المخزون التجاري
وفي تصريحات خاصة لقناة “المملكة”، أوضح القواسمي أن الأثمان الحالية للملابس والأحذية تحافظ على استقرارها مقارنة بالفترات الماضية. وأضاف أن حدة المنافسة بين الباعة والتجار في السوق الأردني تلعب دوراً كبيراً في دفعهم لتقديم المزيد من التخفيضات والعروض الترويجية للمستهلكين.
ولفت الانتباه إلى أن الارتفاع الذي طرأ على تكاليف الشحن من الدول الموردة، نتيجة لزيادة رسوم التأمين البحري على البواخر، لم ينعكس سلباً على أسعار الموسم الحالي، ويعود الفضل في ذلك إلى توفر مخزون استراتيجي كافٍ لدى التجار في مستودعاتهم.
وأشار إلى أن استمرارية الإنتاج المحلي، إلى جانب بقاء مسارات الاستيراد مفتوحة أمام قطاع الأزياء من دول مثل تركيا ومصر، تضمن تغطية متطلبات السوق لفترات ممتدة، حتى في حال واجهت الملاحة البحرية أية عقبات أو عراقيل.
تراجع القدرة الشرائية وتحديات الموسم
وفيما يخص حركة البيع والشراء في قطاع الملابس والأحذية لهذا الموسم، اعتبر القواسمي أن هذه الفترة تعد الأضعف منذ انقضاء أزمة جائحة كورونا. وشدد على حيوية هذا الوقت من العام بالنسبة للتجار، حيث يعتمدون عليه لتصريف البضائع بهدف إزالة التراكمات السابقة.
وبيّن أن النشاط التجاري والإقبال على الشراء في شهر رمضان يبدأ بالانتعاش عادةً بعد انقضاء النصف الأول منه، غير أن الحركة الشرائية هذا العام لا تزال توصف بالمتواضعة والبطيئة.
وأرجع أسباب هذا الركود وضعف الإقبال إلى عدة عوامل، أبرزها الظروف السياسية والأمنية التي تعيشها المنطقة، وتأخر استلام الموظفين لرواتبهم، بالإضافة إلى التداخل بين فصلي الشتاء والصيف، مما دفع أصحاب المحال التجارية للتوجه نحو عرض التشكيلات الربيعية.