الأخبار

الأسعار في الأردن: توافر السلع ولا مبرر للغلاء

وفرة المواد الغذائية ودعوات لمقاطعة الغلاء

أكد جمال عمرو، ممثل قطاع الصناعات الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يوم الجمعة، عدم وجود أي دوافع منطقية لزيادة أثمان المنتجات في الأسواق. وحث المستهلكين على الامتناع عن شراء أي بضائع تشهد ارتفاعاً غير مبرر في أسعارها، خاصة مع استمرار تدفق الواردات إلى المملكة. وأوضح أن الرصيد الاستهلاكي متوفر بكثرة في المتاجر المحلية، نظراً لأن الموردين قد جلبوا شحنات ضخمة لتغطية احتياجات شهر الصيام.

وفي هذا السياق، صرح عمرو بوضوح: “نستورد في رمضان ثلاثة أضعاف الأشهر العادية (…) كل شيء موجود”، مشدداً على استمرار وصول المزيد من الشحنات التجارية إلى الأراضي الأردنية لضمان تلبية الطلب.

تحركات حكومية لضمان استدامة التوريد

من جهة أخرى، ترأس رئيس الوزراء، جعفر حسان، يوم الأربعاء المنصرم لقاءً مع عدد من المسؤولين والوزراء. وتم خلال هذه الجلسة تقييم الاستراتيجيات والتدابير الرامية إلى المحافظة على المخزون الحيوي، وضمان استمرار خطوط الإمداد، بالإضافة إلى تأمين قطاع الطاقة، وذلك تزامناً مع التطورات والظروف الإقليمية التي تشهدها المنطقة.

وفي سياق متصل، أجرى يعرب القضاة، وزير الصناعة والتجارة والتموين، يوم الخميس المنقضي مباحثات مع قادة قطاع الغذاء لمتابعة كفاءة عمليات التوريد، والتأكد من بقاء الرصيد الاستراتيجي للمنتجات الأساسية في البلاد عند مستويات آمنة ومستدامة.

تعزيز استيراد اللحوم لاستقرار الأسواق

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الزراعة كانت قد أوضحت خلال شهر آذار المنصرم أن الهدف الأساسي من إعادة فتح باب استيراد المواشي واللحوم من العاصمة السورية دمشق، هو دعم وتعزيز الرصيد الاستراتيجي للمملكة، بالإضافة إلى السيطرة على الأسعار محلياً ومنع تقلباتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى