محلية

الأميرة بسمة توزع مساعدات حملة “البر والإحسان” في عمّان

استمراراً لنهجها الإنساني والخيري، ومساعيها لدعم المجتمع، سلّمت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا لحملة “البر والإحسان”، يوم الثلاثاء، حزمة من المساعدات المخصصة للفئات والجهات المستهدفة في العاصمة عمّان.

دعم الأسر العفيفة والمشاريع الإنتاجية

شملت الجولة الميدانية عدة محطات لدعم وتمكين المجتمع المحلي، وتضمنت المبادرات التالية:

  • مدرسة الأردن الثانوية للبنين: تم تسليم طرود غذائية مقدمة من الحملة لنحو 100 سيدة معيلة لأسرها، بالإضافة إلى توزيع كسوة الشتاء على 50 طفلاً وطفلة من أبناء المنطقة.
  • جمعية الفتى اليتيم الخيرية (جبل النزهة): التقت سموها بالعاملات في مشغل الخياطة الذي يوفر فرص عمل لـ 5 سيدات، وأعلنت عن تقديم تجهيزات ومستلزمات لتطوير المشغل واستدامة عمله. يُذكر أن الجمعية تأسست عام 2009، وتكفل 150 يتيماً وتقدم مساعدات لـ 420 أسرة.
  • جمعية السراج المنير الخيرية (الهاشمي الشمالي): اطلعت الأميرة على سير العمل في المطبخ الإنتاجي، وأعلنت عن رفده بمعدات حديثة، مع تقديم دعم لتوفير 100 وجبة إفطار توزع على الأسر العفيفة. وترعى هذه الجمعية 620 أسرة أيتام من خلال الكفالات والمساعدات.

التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز التنمية

وأكدت سموها خلال جولتها، التي جرت بحضور مساعد محافظ العاصمة الدكتور صالح الكيلاني وعدد من أعضاء اللجنة العليا، على مواصلة الحملة توجيه برامجها لتحسين حياة الأسر العفيفة وتلبية احتياجاتها الأساسية.

وبينت سمو الأميرة أن التمكين الاقتصادي عامل مهم في مساعدة المرأة الأردنية، وتعزيز دورها في العملية التنموية، مؤكدة حرص الحملة على دعم هذه الجهود والمساهمة في توفير فرص تشغيلية لائقة للمرأة وتتواءم مع قدراتها وتطلعاتها، مشيدة في الوقت ذاته ببرامج الجمعيات ومشاريعها الإنتاجية.

من جهتهم، عبر رئيس جمعية الفتى اليتيم، ياسر أبو سالم، ورئيسة جمعية السراج، الدكتورة وجدان العبداللات، عن اعتزازهما الكبير بالشراكة مع حملة “البر والإحسان”، مثمنين دورها الفاعل في مساعدة الأسر العفيفة وتمكين السيدات من إيجاد مشاريع إنتاجية مستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى