الاحتفال بيوم مدينة عمّان: إحياء للذاكرة واستشراف للمستقبل
تستعد أمانة عمّان الكبرى لإحياء فعاليات “يوم مدينة عمّان” يوم الاثنين القادم. ويأتي هذا الاحتفال تنفيذاً للقرار الذي اتخذه مجلس الوزراء في عام 2021، والذي أقرّ اعتماد الثاني من شهر آذار/مارس من كل سنة يوماً رسمياً للعاصمة. وتهدف هذه المناسبة إلى تخليد محطة مفصلية في مسيرة الدولة الأردنية، ألا وهي ذكرى قدوم جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول إلى عمّان في الثاني من آذار لعام 1921. ومنذ ذلك التاريخ المضيء، اتخذت عمّان مكانتها كعاصمة لإمارة شرق الأردن، لتتوج لاحقاً كعاصمة للمملكة الأردنية الهاشمية.
تقليد عالمي برؤية تنموية شاملة
يُعتبر الاحتفاء بيوم المدينة عُرفاً حضارياً وتقليداً تحرص عليه العواصم الكبرى حول العالم. وتبرز أهمية هذا اليوم من خلال مجموعة من الأهداف الجوهرية، أبرزها:
- استذكار المحطات التاريخية العريقة للمدينة.
- الوقوف على مراحل التطور والتقدم العمراني الذي شهدته.
- رسم الملامح المستقبلية واستشراف آفاق التنمية الشاملة.
- إشراك السكان والزائرين بفاعلية في صياغة وتعزيز الهوية المحلية.
كما يسعى هذا الحدث البارز إلى ترسيخ مكانة عمّان كنموذج رائد لمدينة ذكية، مرنة، وصديقة للإنسان والبيئة، مما ينعكس إيجاباً على تحسين مستوى المعيشة ومواكبة عجلة التحديث المستمر.
عمّان: أصالة الماضي وحداثة الحاضر
وتُسلط احتفالات يوم مدينة عمّان الضوء على القيمة الكبيرة للعاصمة بوصفها حاضرة تنبض بالحياة، تدمج ببراعة لافتة بين عبق التاريخ وتطلعات المستقبل المشرق. وتُقدم عمّان نفسها كأنموذج حضري متطور يخطو بثبات وثقة نحو تحقيق التنمية المستدامة، مع الحفاظ على أصالتها وهويتها الثقافية المتجذرة، والسعي الدائم والمستمر للارتقاء بجودة الحياة لجميع قاطنيها.