الطالبة لين نوفل من جامعة عمان العربية تسجل مركزاً بارزاً في هاكاثون “التأثير في صحة المستقبل”

انطلاقاً من التزام جامعة عمان العربية بدعم الإبداع وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى طلابها وخريجيها، واستمرار دورها في رعاية المشاريع الريادية ذات التأثير المجتمعي، سجلت الطالبة لين نضال نوفل من تخصص علم البيانات والذكاء الاصطناعي في كلية تكنولوجيا المعلومات إنجازاً ملحوظاً بحصولها على مركز متقدم ضمن أفضل فريقين (Top 2) في هاكاثون “التأثير في صحة المستقبل”، الذي أقامه البرنامج الأردني لسرطان الثدي تحت إشراف مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، وبالتعاون مع مركز الملكة رانيا للريادة، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، ومؤسسة الشباب الدولية للسفراء.
وشهدت فعاليات الهاكاثون مشاركة واسعة من طلاب الجامعات الأردنية، إذ تقدم أكثر من (400) طالب من (24) جامعة، تم اختيار (100) منهم للمنافسة ضمن (17) فريقاً متعدد التخصصات في مجالات الطب، والصيدلة، والهندسة، والتكنولوجيا، وتأهلت (6) فرق إلى الدور النهائي، كان من بينها الفريق الذي تنتمي إليه الطالبة لين، والتي عرضت مشروعاً مبتكراً يركز على مساعدة النساء في الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال منصة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للتوعية وتسهيل عمليات الفحص، حيث ساهمت بخبرتها في تحليل البيانات وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وصياغة آلية الحل، ضمن فريق جمع بين الخبرة الطبية والمعرفة التقنية من جامعات متنوعة.
وبهذه المناسبة أبرز الدكتور رامي سحويل عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عمان العربية أهمية انخراط طلاب الكلية في الفعاليات الوطنية التي تجمع بين الابتكار وخدمة المجتمع، مشيراً إلى أن الهاكاثونات أصبحت منصة أساسية لتطوير مهارات الطلاب في التكنولوجيا وريادة الأعمال، وصقل قدراتهم في العمل ضمن فرق متعددة التخصصات، وتمكينهم من ابتكار حلول تلبي احتياجات المجتمع، وتعزيز مهارات التعاون والإبداع وإدارة المشاريع، إضافة إلى تعزيز روح المسؤولية المجتمعية لديهم.
بدوره أثنى الدكتور ثامر الصرايرة رئيس قسم الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات في جامعة عمان العربية على ما حققته الطالبة لين، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعبر عن مستوى البرامج الأكاديمية في الجامعة وقدرتها على إعداد طلاب يمتلكون المهارات الضرورية لتطبيق الذكاء الاصطناعي في حلول عملية تساهم في تحسين صحة الإنسان ونوعية الحياة، كما أكد على أهمية مشاركة الطلاب في الفعاليات التطبيقية التي تربط الجانب النظري بالتجربة العملية.



