الأخبار

بعد 10 وفيات: “المواصفات” تحظر مدافئ “الشموسة” وتتحفظ على الآلاف

في استجابة فورية وحازمة للحوادث المأساوية التي أودت بحياة عشرة أشخاص نتيجة استنشاق الغاز المتسرب، أصدرت المؤسسة العامة للمواصفات والمقاييس بياناً هاماً يتعلق بالمدافئ المعروفة تجارياً في الأسواق باسم “الشموسة”. وقد أعلنت المؤسسة رسمياً عن قرارها بحظر بيع هذا النوع من المدافئ المتسببة في حالات الاختناق، بالتوازي مع تنفيذ حملات مكثفة وإجراءات صارمة للتحفظ على الكميات المعروضة منها وسحبها من التداول.

التحفظ على الكميات وإجراءات الفحص الفني

وفي سياق جهودها الرقابية الميدانية، كشفت المؤسسة أنها تمكنت حتى اللحظة من التحفظ على ما يزيد عن 5 آلاف مدفأة من هذا الطراز. وللوقوف على الأسباب الفنية والهندسية الكامنة وراء هذه الحوادث القاتلة، قامت المؤسسة بإرسال عينات متعددة من المدافئ المتحفظ عليها إلى مختبرات الجمعية العلمية الملكية، وذلك لإخضاعها لفحوصات دقيقة وشاملة تحدد مدى مطابقتها لمعايير السلامة العامة وتكشف عن الخلل المصنعي.

إجراءات صارمة ضد المصانع المحلية

أوضحت المؤسسة في تفاصيل بيانها أن مدافئ “الشموسة” ليست وافدة جديدة، بل هي منتج مطروح في الأسواق المحلية منذ سنوات، ويتم تصنيعها بالكامل داخل المملكة، مؤكدة عدم وجود أي كميات مستوردة منها. وبناءً على ذلك، طالت الإجراءات الرقابية ثلاثة مصانع محلية منتجة، حيث تم منعها من بيع هذه المدافئ في السوق المحلي، والتحفظ على كافة المخزون المتوفر لديها، وذلك كإجراء احترازي لحين صدور النتائج النهائية للفحوصات الفنية.

واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن السلع ذات الطبيعة الحساسة كهذه المدافئ تخضع لرقابة مشددة وسلسلة من الإجراءات الصارمة سواء قبل طرحها في الأسواق أو بعد ذلك، لضمان أعلى درجات الأمان للمستهلكين. وشددت على أنها لن تتهاون مطلقاً مع أي مخالفة للمواصفات والمقاييس، ولن تتسامح في أي أمر قد يمس سلامة المواطنين ويعرض حياتهم للخطر.

Yazan Khoury

يعتبر يزن خوري صحفياً أردنياً متمرساً ومحللاً خبيراً، يمتلك خبرة تتجاوز 10 سنوات في تغطية الأخبار المحلية، الشؤون الاقتصادية، والسياحية في الأردن. بعد مسيرة مهنية حافلة في أبرز وسائل الإعلام الأردنية، يتخصص يزن الآن في تقديم تقارير استقصائية وتحليلات موثوقة ومبنية على الحقائق حصرياً عبر بوابة ammantoday، مما يجعله مصدراً معتمداً وموثوقاً للمعلومات الدقيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى