الأمن العام يطلق حملة للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً للشتاء
أعلنت مديرية الأمن العام إطلاق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات تحت شعار «مركبات أكثر جاهزية.. طرق أكثر أماناً»، استعداداً لفصل الشتاء وما يرافقه من ظروف جوية قد تؤثر على سلامة المركبات والسائقين ومستخدمي الطريق.
وقال رئيس شعبة سير العاصمة، المقدم جازي البري، في حديث لبرنامج «يا هلا» عبر راديو هلا، إن الحملة الإعلامية أُطلقت يوم الأحد الماضي، فيما تبدأ الحملة الميدانية اعتباراً من الأحد 11 تشرين الأول، من خلال الإدارات المرورية والإدارة الملكية لحماية البيئة، وبمشاركة طواقم فنية متخصصة من إدارة الصيانة.
وأوضح البري أن الهدف الرئيسي من الحملة يتمثل في رفع مستوى الجاهزية الفنية للمركبات والتأكد من سلامة عناصرها الأساسية، بما يسهم في الحد من الأعطال والحوادث المرورية، وحماية السائقين والركاب ومستخدمي الطريق.
وأشار إلى أن توقيت الحملة يأتي استعداداً لفصل الشتاء، نظراً لما قد تفرضه الظروف الجوية من تحديات إضافية على المركبات والسائقين، من بينها الأمطار وتجمع المياه على الطرق، وتشكل الضباب، وتغير حالة الطريق، وزيادة احتمالية الانزلاق.
وقال رئيس شعبة سير العاصمة إن فرق الفحص ستولي اهتماماً خاصاً بعناصر السلامة الفنية الأكثر تأثيراً على القيادة الآمنة خلال فصل الشتاء. وتشمل أبرز النقاط التي سيتم التدقيق عليها: صلاحية الإطارات وعدم وجود تآكل أو تلف يؤثر على السلامة، وسلامة إنارة المركبة ومصابيحها، وصلاحية جهاز التنبيه الصوتي، وصلاحية رشاشات المياه ومسّاحات الزجاج، وتوفر طفاية حريق في المركبة، ووجود المثلث العاكس، وسلامة الزجاج الأمامي والخلفي، وسلامة أنظمة التدفئة، خصوصاً في المركبات العمومية.
وأكد البري أن هذه العناصر، رغم أن بعضها قد يبدو بسيطاً، إلا أنها تلعب دوراً مهماً في تعزيز قدرة السائق على التعامل مع ظروف الطريق خلال فصل الشتاء.
وشدد على أهمية التأكد من صلاحية الإنارة ومسّاحات الزجاج، باعتبارهما من العناصر التي تساعد السائق على الرؤية بوضوح والتعامل مع الطريق، لا سيما خلال فترات هطول الأمطار أو انخفاض مدى الرؤية.
وأضاف أن جاهزية المركبة لا تقتصر على المحرك أو الإطارات فقط، وإنما تشمل مختلف الأنظمة والتجهيزات المرتبطة مباشرة بسلامة السائق والركاب.
وأوضح أن الحملة ستولي اهتماماً خاصاً بأنظمة التدفئة في المركبات العمومية، لارتباطها بعدة جوانب تتعلق بسلامة الركاب.
وبيّن أن الفحص يهدف إلى التأكد من عدم وجود أعطال قد تتسبب في حريق أو مخاطر كهربائية، إضافة إلى التأكد من عدم وجود تسرب لغازات العادم إلى داخل مقصورة الركاب.
كما يشمل الفحص التأكد من كفاءة التدفئة بما يوفر الراحة للركاب خلال فصل الشتاء، وبما لا يؤثر سلباً على الرؤية من خلال الزجاج الأمامي، خصوصاً فيما يتعلق بإزالة الضباب وتحسين مستوى الرؤية أمام السائق.
وفيما يتعلق بالإجراءات التي ستتخذ بحق المركبات التي تظهر فيها نواقص فنية، أوضح البري أن الحملة هذا العام لا تتضمن تحرير مخالفات مباشرة بسبب هذه النواقص خلال عملية الفحص.
وبيّن أنه في حال كانت المركبة مستوفية لمتطلبات السلامة الفنية ولا توجد فيها نواقص، يتم إرسال رسالة إلكترونية إلى مالكها تفيد بأنها جاهزة فنياً لفصل الشتاء، أما في حال اكتشاف خلل أو نقص، فسيتم إعطاء مالك المركبة إشعاراً يوضح الخلل الموجود، دون تحرير مخالفة، على أن تكون مدة الإشعار أسبوعاً واحداً لتصويب وضع المركبة واستكمال متطلبات السلامة العامة.
وأشار البري إلى أن مديرية الأمن العام عملت على تسهيل إجراءات الفحص أمام المواطنين، من خلال تخصيص مسارات فحص فني سريعة «درايف ثرو» أمام أقسام السير في العاصمة والمحافظات. كما تتوفر الخدمة في مراكز ترخيص السائقين والمركبات والمحطات المسائية، إضافة إلى مراكز الخدمات الحكومية التي تقدم خدمة الفحص الفني.
وأكد أن الاستفادة من هذه المواقع تتم دون الحاجة إلى موعد مسبق، داعياً المواطنين إلى الاستفادة من هذه التسهيلات والتأكد من جاهزية مركباتهم قبل دخول فصل الشتاء.
وتأتي الحملة في إطار الإجراءات الوقائية الهادفة إلى تعزيز السلامة المرورية ورفع جاهزية المركبات للتعامل مع الظروف الجوية الشتوية، بما يحد من الأعطال المفاجئة والحوادث الناتجة عن ضعف الصيانة أو عدم صلاحية بعض عناصر المركبة.
وتدعو مديرية الأمن العام السائقين إلى المبادرة بفحص مركباتهم وتصويب أي نواقص فنية قبل استخدامها في الظروف الجوية الصعبة، بما يسهم في توفير بيئة مرورية أكثر أمناً للسائقين والركاب وجميع مستخدمي الطريق.