مباحثات أردنية يابانية في عمّان لتعزيز التعاون ونقل التكنولوجيا

عقد النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن، جمال الرفاعي، اجتماعاً موسعاً مع وفد متخصص من قسم تحليل مخاطر الائتمان التابع للوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا”. وتركز اللقاء حول الدور المحوري الذي تضطلع به الغرفة في دعم وتنمية القطاع الخاص، بالإضافة إلى بحث آليات تمتين أواصر التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين الصديقين.
بيئة استثمارية جاذبة وموقع استراتيجي
أفاد بيان صادر عن الغرفة يوم السبت، أن الرفاعي استعرض خلال اللقاء الذي جرى في مقر غرفة تجارة الأردن، الفرص الاستثمارية الواعدة في الاقتصاد الوطني القادرة على جذب الاستثمارات الخارجية، وبشكل خاص الاستثمارات اليابانية.
وتطرق الرفاعي إلى منظومة الحوافز والمزايا التي تقدمها المملكة لقطاع الأعمال والشركات، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، ونعمة الأمن والاستقرار، إضافة إلى البيئة التشريعية العصرية وشبكة الاتفاقيات التجارية التي تربط الأردن بأهم التكتلات الاقتصادية العالمية.
وأكد الرفاعي على ضرورة اعتماد الأردن كبوابة رئيسية لانطلاق مشاريع إعادة الإعمار في سوريا، مشيداً بمستوى التنسيق العالي والشراكة الحقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص. وأوضح أن الحكومة تعمل بشفافية لمتابعة الاستثمارات طويلة الأمد، بهدف تحقيق النمو المستدام وتنفيذ مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي.
قطاعات ريادية وقصص نجاح
من جهته، سلط عضو مجلس إدارة الغرفة، محمد طهبوب، الضوء على عدد من القطاعات الاقتصادية التي سطرت قصص نجاح متميزة في المملكة. وخص بالذكر قطاعات تكنولوجيا المعلومات، والصناعات الدوائية والغذائية، وقطاع الألبسة، بالإضافة إلى قطاعات خدمية نوعية تمتلك ميزات تنافسية وتصديرية عالية.
دور “جايكا” في التنمية ونقل المعرفة
في المقابل، أوضح أعضاء الوفد الياباني أن “جايكا” تعد منظمة حكومية مستقلة، وتمتلك شبكة واسعة من المكاتب الخارجية لتعزيز التعاون الدولي، وتعمل كذراع تنفيذي للمساعدات الإنمائية الرسمية المقدمة من اليابان.
وبين الوفد أن رسالة الوكالة تهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في الدول النامية، ومن ضمنها الأردن، وذلك عبر تقديم المنح والقروض الميسرة والمساعدات الفنية، وبناء القدرات المؤسسية، وتنفيذ مشاريع في قطاعات حيوية مثل المياه والطاقة والصحة والتعليم.
وأشاروا إلى أن زيارتهم الحالية للمملكة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدعم الفني، ونقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا اليابانية المتطورة من خلال مشاريع مشتركة وبرامج تدريبية، بما يخدم الأولويات التنموية الوطنية. واختتم الوفد بالتأكيد على أن الأردن يعتبر شريكاً رئيسياً لليابان، لافتين إلى أن الزيارة الأخيرة لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى اليابان ستسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية وفتح آفاق جديدة للتصدير.



