الاقتصاد والأعمال

محلل: عام 2026 عام المشاريع الكبرى.. التفاصيل

عبّر أستاذ النظرية السياسية محمد أبو رمان عن نظرة متفائلة تجاه ما قد يحمله عام 2026، مستندًا إلى مجموعة من المشاريع الكبرى التي تقول الحكومة إنها أعدّت خططًا لتنفيذها خلال ذلك العام.

مشاريع كبرى مرتقبة وتأثير اقتصادي متوقع

وأشار أبو رمان إلى أن قائمة المشاريع المنتظرة تتضمن عددًا من الملفات المحورية، وفي مقدمتها: مشروع الناقل الوطني، ومشروع غاز الريشة، ومدينة عمرة، إضافة إلى مشروع سكة حديد العقبة – معان. واعتبر أن هذه المشاريع قد تُحدث تحوّلًا ملحوظًا في الاقتصاد الأردني، وأنها مرشحة لإحداث نقلة نوعية على مستوى التنمية والاستثمار.

المشهد السياسي والانتخابات المحلية

وعلى الصعيد السياسي، لفت أبو رمان إلى وجود تطور واضح في كيفية صناعة السياسات المحلية، مؤكدًا أن الحكومة باتت تمتلك قدرة أكبر على التمييز بين القضايا الداخلية والخارجية عند صياغة سياساتها.

وأضاف أن الأردنيين يترقبون خلال عام 2026 إجراء انتخابات محلية، في ظل قانون انتخاب جديد يتوقع أن ينعكس على شكل المشاركة وآليات التنافس.

الجدل حول حل مجلس النواب والتقييم النيابي

وبحسب ما طرحه أبو رمان، فإن الأحاديث المتداولة في بعض الدوائر السياسية حول إمكانية حل مجلس النواب ليست دقيقة، مشيرًا إلى أن هذه الفكرة غير صحيحة ولا تستحق فتح نقاش واسع بشأنها.

وأوضح أن استمرار وجود مجلس النواب يصب في مصلحة الدولة، كما أشار إلى أن البرامج التنظيمية والهيكلية للأحزاب تشهد تطورًا متواصلًا، بما يعكس—وفق رؤيته—تحسنًا تدريجيًا في العمل الحزبي والنيابي تحت قبة البرلمان.

حديث التعديل الوزاري ومحدداته

وفيما يتعلق بما يُتداول عن احتمال إجراء رئيس الوزراء تعديلًا وزاريًا قريبًا، قال أبو رمان إن تعديلًا من هذا النوع غير متوقع في الفترة الحالية، مرجعًا ذلك إلى أسلوب عمل رئيس الوزراء القائم على إجراء التعديل عند الحاجة الفعلية إليه، وليس استجابةً للضغط الإعلامي أو النقاشات المتداولة.

التحديات الأبرز: البطالة في الصدارة

وعن أبرز التحديات التي تواجه الأردنيين، رأى أبو رمان أن البطالة ستظل الهاجس الأكبر والأكثر إلحاحًا ضمن قائمة الملفات المقلقة للمجتمع خلال المرحلة المقبلة.

الصرايرة: رؤى التحديث أساس للتفاؤل وتمكين الشباب

من جهته، قال مدير البرامج في معهد السياسة والمجتمع حسين الصرايرة إن رؤى التحديث الثلاث التي أطلقها جلالة الملك تشكل قاعدة لصناعة التفاؤل، وتسهم في تعزيز تمكين الشباب على مختلف المستويات.

وأكد الصرايرة أن ما ينتج عن هذه الرؤى يشير إلى أن المؤسسة الرسمية—بمختلف درجاتها—باتت تستمع إلى الشباب بصورة أوضح وأكثر جدية.

وأضاف أن أي مشروع سياسي أو اقتصادي يحتاج إلى وقت كافٍ حتى تظهر نتائجه، مشددًا على أهمية التحلي بالصبر في تقييم المسارات الإصلاحية.

كما دعا إلى أن يكون الشباب والمرأة أكثر وعيًا وذكاءً في بناء سقف التوقعات، بحيث تصبح التطلعات أكثر واقعية وقربًا من التطبيق والتنفيذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى