“الأمانة”: بنية عمان التحتية صمدت أمام الأمطار الغزيرة دون خسائر

شددت أمانة عمان الكبرى على خلو العاصمة من أي أضرار مادية تذكر، وذلك عقب موجة الهطولات المطرية الكثيفة وتشكل السيول التي تدفقت في عدد من شوارع المدينة.
وكانت الأمانة قد رفعت مستوى جاهزيتها منذ يوم أمس عبر إعلان حالة الطوارئ المتوسطة، وذلك كإجراء احترازي للتعامل الفوري مع حالة عدم الاستقرار الجوي السائدة.
وبحسب البيان الصادر عن الأمانة، فإن الحركة المرورية في شبكة طرق العاصمة بقيت انسيابية وسالكة، باستثناء عدد محدود من الطرق التي شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه نتيجة لشدة وغزارة الهطول المطري.
وفي سياق التوضيح الفني لما حدث في بعض المناطق، أشار الناطق الإعلامي باسم الأمانة، الدكتور ناصر الرحامنة، إلى أن تجمع المياه الذي رُصد في منطقة الشميساني كان سببه عدم قدرة مناهل الصرف الصحي على استيعاب التدفق الكبير لمياه الأمطار.
وعزا الرحامنة السبب وراء ذلك إلى قيام أصحاب بعض التجمعات السكنية والمحال التجارية بربط مزاريب الأسطح مباشرة على شبكة الصرف الصحي، مما أدى إلى زيادة الضغط عليها وعدم قدرتها على استيعاب كميات المياه المتدفقة.
ونوه الناطق الإعلامي إلى نقطة جوهرية تتعلق بالبنية التحتية، لافتاً إلى أن هذه الشبكة غير مخصصة أصلاً لاستقبال مياه الأمطار أو تصريفها، وموضحاً أن هناك شبكة منفصلة تماماً ومخصصة لتصريف مياه الأمطار، وبالتالي لا توجد أي حاجة تقنية لربط مزاريب الأسطح بشبكة المجاري.
وأكد أن الفرق الميدانية للأمانة تحركت فوراً وعملت على معالجة مشكلة تجمع المياه في الشميساني، مضيفاً أن ربط مزاريب مياه الأمطار على شبكة الصرف الصحي يعتبر مخالفة قانونية صريحة.
وفيما يتعلق بالإجراءات الرقابية، لفت الرحامنة إلى وجود لجنة مشتركة وتنسيق بين أمانة عمان وشركة “مياهنا” (المسؤولة عن شبكة الصرف الصحي) لملاحقة المخالفين في هذا الشأن، وفرض الغرامات اللازمة عليهم.
وختم الرحامنة توضيحه بأن غرفة العمليات الرئيسية في الأمانة تلقت عدداً من الشكاوى والملاحظات المرتبطة بالمنخفض الجوي والأمطار، حيث باشرت الفرق المتخصصة التعامل معها وحلها أولاً بأول.



