محلية

مجلس الوزراء يُقر المرحلة الثانية لتطوير النقل بين المحافظات وعمّان

صادق مجلس الوزراء، في جلسته التي عُقدت يوم الأحد برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان، على المضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع الوطني لتطوير خدمات النقل العام المنتظم، الذي يربط مختلف المحافظات بالعاصمة عمّان.

يأتي هذا القرار استكمالاً للنجاح الذي حققته المرحلة الأولى، وبهدف بناء شبكة نقل وطنية متكاملة وفق أحدث المعايير العالمية، مما يسهم في سد فجوات الربط الجغرافي وتعزيز انسيابية التنقل بين محافظات الجنوب والوسط والشمال، لخدمة كافة شرائح المجتمع، وفي مقدمتهم طلبة الجامعات.

مسارات المرحلة الثانية والقدرة التشغيلية

ستغطي هذه المرحلة سبعة مسارات رئيسية جديدة، مدعومة بأسطول يتكون من 180 حافلة (كبيرة ومتوسطة) مجهزة لتلبية متطلبات التشغيل. ومن المتوقع أن تخدم هذه الشبكة ما يزيد عن 13 ألف راكب يومياً.

قائمة المسارات المعتمدة:

  1. عمّان – الطفيلة.
  2. عمّان – معان.
  3. عمّان – عجلون.
  4. الزرقاء – المفرق.
  5. الزرقاء – إربد.
  6. جرش – المفرق.
  7. إربد – جرش.

تقنيات ذكية وجودة في الخدمة

تتميز الحافلات في هذه المرحلة بتطبيق منظومة نقل ذكية تهدف إلى توفير الوقت والجهد وتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين. وتشمل الميزات التقنية ما يلي:

  • أنظمة الدفع الإلكتروني المتطورة.
  • أنظمة تتبع ومراقبة تلفزيونية لضبط الجودة.
  • الالتزام بمواعيد انطلاق ووصول دقيقة لضمان انتظام الخدمة.

وقد تم تكليف “شركة رؤية عمّان للنقل” (المملوكة لأمانة عمّان الكبرى) بمهام توريد وتركيب وتشغيل هذه الأنظمة الذكية، بالإضافة إلى أنظمة معلومات الركاب وصيانتها، استكمالاً لدورها في المرحلة السابقة.

التمويل والحوكمة المؤسسية للمشروع

تُقدر الكلفة السنوية الإجمالية لتشغيل المرحلة الثانية بحوالي 5.76 مليون دينار، وهي مرصودة بالكامل كدعم تشغيلي حكومي. ويعتمد المشروع على هيكل مؤسسي يضمن حوكمة التنفيذ وتوزيع الأدوار كالتالي:

  • هيئة تنظيم النقل البري: تتولى التعاقد، توفير الدعم، وتحديد مؤشرات الأداء.
  • الشركة المتكاملة للنقل المتعدد: مسؤولة عن إدارة المشروع ومتابعة العمليات التشغيلية.
  • شركة رؤية عمّان للنقل: تتولى الجانب التقني وأنظمة النقل الذكي.

وجاء هذا القرار بناءً على المؤشرات الرقمية الإيجابية للمرحلة الأولى، مما جعل من المرحلة الثانية خطوة استراتيجية ضرورية لتعزيز الربط بين المحافظات ضمن نموذج تشغيلي كفؤ ومستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى