السياحة والترفيه

600 ألف زائر للمملكة في يناير ومؤشرات لتعافي السياحة الوافدة

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الغد” أن المملكة استقبلت خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي ما يقارب 600 ألف سائح من مختلف الجنسيات، في مؤشر يعكس استقرار الحركة السياحية مع بداية العام.

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته، أن أعداد الزوار لهذا الشهر جاءت متقاربة جداً مع الفترة ذاتها من العام السابق، حيث سجلت المملكة حينها دخول نحو 610 آلاف زائر، مما يعني تسجيل انخفاض طفيف لا تتجاوز نسبته 1.6%.

بوادر انفراجة وعودة الأسواق الغربية

وفي قراءته لهذه المعطيات، اعتبر المصدر أن الأرقام المسجلة تمثل بداية فعلية لانفراجة الأزمة وعودة العافية إلى الجسد السياحي، لا سيما بعد التحديات الصعبة التي واجهها القطاع على مدار عامين وتسببت بخسائر فادحة وأعباء ثقيلة.

ولفت المصدر إلى نقطة إيجابية هامة تتمثل في بدء عودة السياحة الوافدة من الأسواق التقليدية الكبرى، وتحديداً من دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، مما يبشر باستعادة المنشآت السياحية لنشاطها المعهود. وفيما يتعلق بالنظرة المستقبلية، أكد المصدر أن معدلات الحجوزات للموسم السياحي المقبل تدعو للتفاؤل والاطمئنان.

البنية التحتية وأداء القطاع بالأرقام

واستناداً إلى البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة السياحة والآثار، يرتكز القطاع السياحي في المملكة على بنية تحتية واسعة تضم 3765 منشأة، تتوزع وفقاً للتصنيفات التالية:

  • 1388 مطعماً سياحياً.
  • 933 فندقاً بمختلف الفئات والتصنيفات.
  • 868 مكتباً متخصصاً في السياحة والسفر.
  • 261 مكتباً لتأجير السيارات السياحية.
  • 238 متجراً للتحف الشرقية والحرف اليدوية.
  • 26 شركة متخصصة في خدمات النقل السياحي.

وعلى صعيد الأداء السنوي العام، كانت المملكة قد استقبلت خلال العام الماضي أكثر من 7 ملايين زائر من كافة أنحاء العالم، محققة بذلك قفزة نوعية بنسبة 15.3% مقارنة بالعام الذي سبقه، والذي توقف فيه عدد الزوار عند حاجز 6.1 مليون زائر.

أما من الناحية المالية، فقد بلغ حجم الدخل السياحي خلال العام الماضي قرابة 7.8 مليار دولار، مسجلاً نسبة نمو بلغت 7.6% قياساً بمستويات العام 2024.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى