صندوق الأمان يعلن فتح باب التقدم لمنح البكالوريوس للشباب الأيتام
استمرار رسالة الدعم والتمكين
أطلق صندوق الأمان لمستقبل الأيتام مبادرته لاستقبال طلبات الحصول على المنح الدراسية لمرحلة البكالوريوس، والتي تستهدف فئة الشباب الأيتام في كافة محافظات المملكة. وتأتي هذه الخطوة امتداداً للرؤية السامية التي أرست دعائمها جلالة الملكة رانيا العبدالله منذ تأسيس الصندوق في العام 2006، بهدف رعاية الأيتام ممن أتموا الثامنة عشرة، ومساندتهم في إكمال مسيرتهم الأكاديمية وبناء مستقبل مشرق.
الشروط والمزايا الخاصة بالمنحة
وأوضح الصندوق، عبر بيان صدر يوم الإثنين، أن هذه الفرص التعليمية موجهة لشريحة محددة وفق معايير واضحة يمكن تلخيصها فيما يلي:
- الفئة المستهدفة: الطلبة الأيتام الملتحقون حالياً بالجامعات الحكومية ضمن نظام التنافس.
- التحصيل العلمي: اجتياز الفصل الدراسي الأول بتقدير لا يقل عن “جيد”.
- العمر: ألا يتجاوز عمر المتقدم 20 عاماً.
- التغطية المالية: تتكفل المنحة بتسديد كافة رسوم التسجيل الفصلية وأثمان الساعات المعتمدة لدرجة البكالوريوس بشكل كامل.
آلية التقديم ومعايير التقييم الشفافة
وأفاد البيان بأن نافذة استقبال الطلبات ستبقى مفتوحة حتى الثامن عشر من الشهر الجاري. وقد تم توفير رابط التقديم الإلكتروني (eligibility.alamanfund.jo) عبر الصفحات الرسمية للصندوق على منصات التواصل الاجتماعي؛ “فيسبوك”، و”إنستغرام”، و”لينكدإن”، لتمكين الراغبين من الاطلاع على التفاصيل وتقديم طلباتهم.
وأكد الصندوق التزامه التام بتطبيق آليات تقييم تتسم بالشفافية والدقة، تبدأ بإرفاق المستندات الرسمية المصدقة، وتعقبها مرحلة دراسة الملفات بناءً على نظام نقاط معياري. وتهدف هذه الإجراءات إلى اختيار المرشحين الأكثر استحقاقاً، بما يحقق مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين كافة المتقدمين.
عشرون عاماً من العطاء والمساندة المستمرة
وعلى مدار عقدين من الزمن، أخذ الصندوق على عاتقه مسؤولية احتضان الشباب الأيتام فور خروجهم من دور الرعاية، موفراً لهم برامج شاملة تغطي الجوانب التعليمية، والمعيشية، والنفسية. وقد أثمرت هذه الجهود عن استفادة الآلاف من أبناء المحافظات، مما مهد لهم الطريق لإنهاء دراستهم، والانخراط في سوق العمل، وتأسيس حياة كريمة ومستقلة.
وتتوج هذه المسيرة الممتدة لـ 20 عاماً بنجاحات آلاف الأيتام الذين تسلحوا بالعلم وانطلقوا نحو مساراتهم المهنية بكل ثقة واعتماد على الذات، في حين يواصل صندوق الأمان جهوده الدؤوبة لتوسيع نطاق برامجه وخلق فرص جديدة تواكب طموحات الشباب في شتى أرجاء المملكة.