أمانة عمّان تحول مديونيتها المليارية إلى صكوك إسلامية واستثمارات
بدأت أمانة عمّان الكبرى باتخاذ خطوات عملية لتحويل مديونيتها التي تبلغ مليار دينار أردني إلى فرص استثمارية حقيقية. وترتكز هذه الخطة على التحول نحو إصدار صكوك إسلامية، كإجراء استراتيجي يهدف إلى تقليل تكلفة خدمة الدين وتغيير مسار المديونية لتصبح أداة استثمارية فعالة.
تفاصيل شرائح الصكوك وموافقة رئاسة الوزراء
وبيّنت الأمانة أن هذه المديونية، والتي تغطيها أصول عقارية استثمارية، سيتم طرحها على شكل صكوك إسلامية مقسمة إلى ثلاث شرائح رئيسية:
- الشريحة الأولى: تبلغ قيمتها 400 مليون دينار.
- الشريحة الثانية: تبلغ قيمتها 300 مليون دينار.
- الشريحة الثالثة: تبلغ قيمتها 300 مليون دينار.
وقد حظي هذا التوجه بمصادقة مجلس الوزراء، الذي وافق رسمياً على قرار لجنة الأمانة بالانتقال التدريجي نحو الصكوك الإسلامية، مع إقرار إطلاق الحزمة الأولى بقيمة 400 مليون دينار خلال العام الحالي.
أهداف التحول وأثره على المشاريع التنموية
ويُعد هذا الإجراء خطوة مالية مبتكرة تعتمد على أدوات تمويلية جديدة، حيث سيساهم بشكل مباشر في إعادة هيكلة موازنة الأمانة. ومن خلال الاعتماد على تمويل طويل الأجل بتكاليف أقل، ستتمكن الأمانة من تخفيف الأعباء المالية الملقاة على عاتقها وضمان استمرارية وتطوير الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
إلى جانب ذلك، يمثل هذا القرار تحولاً استراتيجياً من شأنه توفير السيولة النقدية المطلوبة لتنفيذ سلسلة من المشاريع الرأسمالية الحيوية، وتحديداً في قطاعات النقل والبنية التحتية. وبذلك، يتم توجيه الموارد نحو استثمارات ذات مردود إيرادي وتنموي يعزز من كفاءة الأمانة وخدماتها المستدامة.