أمانة عمان الكبرى: جميع إشاراتنا الضوئية تعتمد على حساسات الكثافة المرورية
نظام الإشارات الذكية وتاريخ استخدامه في العاصمة
أكد المهندس شادي الروابدة، مدير عمليات المرور في أمانة عمان، على التطور التقني المعتمد في إدارة السير داخل العاصمة، مصرحاً: “إن كل الإشارات المرورية في العاصمة عمان عليها حساسات “اللوب”، وذلك المسارب التي عليها كثافة مرورية أعلى وقت أكثر، والمسرب الذي لا تقف عليه أية سيارات لا يفتح.”
وخلال مداخلة له عبر إذاعة “حياة”، أشار الروابدة إلى ريادة العاصمة الأردنية في هذا المجال التكنولوجي مقارنة بنظيراتها، موضحاً: “إن عمان أول مدينة عربية تستخدم الإشارات الذكية منذ عام 2007، وفي كثير من المواقع قد لا تلاحظ هذه الميزة بسبب الكثافة المرورية العالية، لكنها ملاحظة في ساعات خارج أوقات الذروة.”
الجدل حول دوار التطبيقية وأسباب التعديل
وحول الاستفسارات المتعلقة بتغيير البنية التحتية لبعض التقاطعات، برر الروابدة الإجراءات البلدية بالقول: “إن قرار تحويل الدوار لتقاطع جاء بسبب احصائيات تثبت وقوع حوادث كثيرة جدا على حرم الدوار.”
وقد جاءت هذه التوضيحات من المهندس الروابدة كرد مباشر على ملاحظة طرحها المواطن “نضال” عبر برنامج “صوت حياة”. حيث أعرب المواطن، الذي يقطن بالقرب من دوار جامعة العلوم التطبيقية، عن تخوفه من أن خطوة إزالة الدوار واستبداله بنظام إشارات ضوئية ستخلق اختناقات مرورية في المنطقة وتنعكس سلباً على السكان المحيطين. وأضاف في شكواه أن الدوار عادة ما يشهد حركة انسيابية في معظم الأوقات، بينما قد تؤدي الإشارات إلى تكدس المركبات وإبطاء الحركة.
قرار رسمي: تحويل الدوار إلى تقاطع مروري
وفي سياق متصل، اتخذت أمانة عمان الكبرى قراراً رسمياً وميدانياً يقضي بتغيير معالم دوار جامعة العلوم التطبيقية الواقع في منطقة شفا بدران. حيث سيتم تحويله إلى تقاطع تديره إشارات ضوئية تعمل على الاتجاهات الأربعة، وذلك لتحقيق الأهداف التالية:
- تحسين وتنظيم الانسيابية المرورية في المنطقة.
- الحد من الحوادث وتعزيز مستويات السلامة العامة لجميع مستخدمي الطريق.