شباب العواصم العربية يجتمعون في عمّان لبحث مستقبل الرياضات الإلكترونية
انطلقت في العاصمة الأردنية عمّان، أمس الأحد، فعاليات اللقاء الحادي والعشرين لشباب العواصم العربية، والذي يقام تحت عنوان “الشباب والرياضات الإلكترونية في تطوير الفكر الإبداعي”. وافتتح وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان الفعاليات مندوباً عن رئيس الوزراء، بتنظيم مشترك مع جامعة الدول العربية، وبحضور ممثلين عن 13 دولة عربية إلى جانب الأردن.
الرياضات الإلكترونية: من الترفيه إلى الصناعة الاستراتيجية
وأكد الدكتور العدوان في كلمته الافتتاحية أن الشباب الأردني يحظى برعاية ملكية مستمرة تضعهم على رأس الأولويات الوطنية. وشدد على أن قطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية تجاوز كونه مجرد مساحة للترفيه، ليتحول إلى صناعة رقمية عالمية واعدة ورافد استراتيجي للاقتصاد الوطني، نظراً لقدرته العالية على خلق فرص عمل نوعية وصقل مهارات الشباب، لافتاً إلى أن الأردن بات يمثل مركزاً إقليمياً في هذا القطاع.
وأوضح العدوان أن هذا اللقاء يمثل منصة حيوية لتبادل الأفكار والمبادرات، متعهداً بأن توضع التوصيات التي سيخرج بها الشباب العربي على جدول أعمال مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.
دمج التكنولوجيا بالإبداع والعمل الجماعي
من جهته، أكد الوزير المفوض ومدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية، فيصل غسال، على الأهمية التي توليها الجامعة للشباب العربي. وأشار إلى أن اختيار موضوع الرياضات الإلكترونية يفتح آفاقاً واسعة للحديث عن عالم تتغير فيه أدوات الإبداع، حيث تندمج سرعة البديهة مع التكنولوجيا، والموهبة مع روح الفريق الواحد.
جسور تواصل وبرنامج حافل لـ 5 أيام
وفي كلمة ألقتها نيابة عن الوفود العربية المشاركة، عبّرت شهد القعطبي من الوفد اليمني عن سعادتها بانعقاد اللقاء في الأردن، مشيدة بحفاوة الاستقبال. وأكدت أن هذا التجمع أثبت عبر دوراته المتعاقبة نجاحه الكبير في تعزيز أواصر التعاون، وبناء جسور التواصل، وتبادل الثقافات بين شباب الأمة العربية.
هذا وتستمر فعاليات اللقاء على مدار 5 أيام، ليتضمن برنامجاً مكثفاً من الحوارات الشبابية، واللقاءات مع المختصين، بالإضافة إلى زيارات ميدانية ومعرض تراثي وثقافي عربي، بهدف تنمية الفكر الإبداعي وتطوير المهارات الرقمية لدى الجيل الشاب.