الأخبار

العاهل الأردني يرعى احتفالية رفع الراية بمناسبة اليوم الوطني للعلم

مراسم رسمية مهيبة في باحة قصر الحسينية

شهد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، فعاليات الاحتفال السنوي بمناسبة “يوم العلم الأردني” الذي يوافق السادس عشر من نيسان من كل عام. وأقيمت المراسم الرسمية في قصر الحسينية، حيث كان في استقبال جلالته فور وصوله إلى الساحة الرئيسية عدد من أصحاب السمو الأمراء، إلى جانب كبار قادة ومسؤولي الدولة من المدنيين والعسكريين ورؤساء السلطات.

تفاصيل الفعالية ومجريات الاحتفال

انطلقت الفعاليات بعزف ألحان السلام الملكي، ليتسلم بعدها العاهل الأردني راية المملكة من رئيس الديوان الملكي الهاشمي. وعقب ذلك، سلم جلالته العلم لأحد ضباط القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي)، والذي تقدم بخطوات عسكرية منتظمة برفقة زملائه الضباط نحو السارية لرفع الراية بالتزامن مع عزف سلام العلم، ليكون ذلك بمثابة إعلان لانطلاق الاحتفالات في كافة أرجاء البلاد. واختتمت هذه المراسم المهيبة بترديد كلمات نشيد العلم: “خافق في المعالي والمنى … عربي الظلال والسنا”.

الجذور التاريخية واعتماد يوم العلم

يُذكر أن رئاسة الوزراء كانت قد أقرت إحياء هذا اليوم الوطني تزامناً مع احتفالات مئوية تأسيس الدولة الأردنية، ليكون بمثابة محطة تؤكد على اعتزاز المواطنين برايتهم التي تجسد مسيرة طويلة من الإنجازات والتضحيات التي قُدمت من أجل رفعة الوطن. وتعود جذور استخدام تصميم العلم بصورته الحالية إلى عام 1922، قبل أن يُعتمد بصفة رسمية وقانونية عام 1928 بصدور القانون الأساسي لإمارة شرق الأردن.

وتستلهم الراية ألوانها وشكلها الأساسي من علم الثورة العربية الكبرى، حيث تحمل في طياتها دلالات عميقة ترمز إلى رايات النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، والدولتين الأموية والفاطمية، والراية الهاشمية. كما تتوسط العلم نجمة سباعية تشير بوضوح إلى “السبع المثاني”، وهي الآيات السبع لسورة الفاتحة في القرآن الكريم.

Yazan Khoury

يعتبر يزن خوري صحفياً أردنياً متمرساً ومحللاً خبيراً، يمتلك خبرة تتجاوز 10 سنوات في تغطية الأخبار المحلية، الشؤون الاقتصادية، والسياحية في الأردن. بعد مسيرة مهنية حافلة في أبرز وسائل الإعلام الأردنية، يتخصص يزن الآن في تقديم تقارير استقصائية وتحليلات موثوقة ومبنية على الحقائق حصرياً عبر بوابة ammantoday، مما يجعله مصدراً معتمداً وموثوقاً للمعلومات الدقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى