الرياضات البحرية تجمع الأردن وسوريا في معسكر تدريبي مشترك بالعقبة

اختُتمت في مدينة العقبة فعاليات معسكر تدريبي مشترك بين الاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية والاتحاد السوري للتجديف والغوص والرياضات البحرية، استمر ستة أيام خلال الفترة من 29 تشرين الأول وحتى 3 تشرين الثاني الحالي.
وضم المعسكر وفداً سورياً من 22 مشاركاً، بينهم 14 لاعباً ولاعبة، إلى جانب أعضاء الأجهزة الإدارية والفنية، في لقاء رياضي جمع لاعبي البلدين ضمن تدريبات مشتركة أتاحت تبادل الخبرات والتجارب والاطلاع على أساليب تدريبية مختلفة.
وشملت التدريبات رياضات سباحة الزعانف والقوارب الشراعية والتجديف والغوص، بمشاركة وإشراف الأجهزة التدريبية والفنية للمنتخبات الوطنية الأردنية، وركزت على تطوير الجوانب المهارية والبدنية ورفع المستوى الفني للاعبين وتعزيز فرص الاحتكاك الرياضي بين المشاركين.
وقال رئيس الاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية الدكتور ثابت النابلسي إن “التعاون بين الاتحادات الرياضية يتجاوز الجوانب الفنية والتدريبية، ليشكل مساحة للتقارب والتواصل بين الشباب، وترجمة عملية للعلاقات الأخوية التي تجمع الأردن وسوريا، من خلال اللقاءات والأنشطة الرياضية المشتركة”.
وبيّن النابلسي أن استضافة وفد الاتحاد السوري في العقبة تأتي امتداداً للعلاقات بين البلدين، مشيراً إلى اعتزاز الاتحاد بهذه المشاركة التي قال إنها تعكس أهمية الرياضة في بناء جسور التواصل والتعاون بين الشعوب.
وأضاف أن الاتحاد يحرص على توظيف إمكاناته وخبراته الفنية والإدارية لخدمة الأشقاء وتعزيز تبادل الخبرات وتطوير الرياضات البحرية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى اللاعبين والمنتخبات الوطنية، معرباً عن أمله بأن يشكل المعسكر منطلقاً لمزيد من اللقاءات والبرامج الرياضية المشتركة.
من جانبه، قال نائب رئيس الاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية أحمد نجادات إن المعسكر وفر فرصة لتطوير الجوانب الفنية والتدريبية، من خلال الاحتكاك المباشر بين اللاعبين وتبادل الخبرات والتعرف إلى أساليب تدريبية متنوعة، بما يسهم في صقل مهاراتهم ورفع مستوياتهم.
وأشار أمين سر الاتحاد معاوية الطراونة إلى أن الاتحاد عمل على توفير متطلبات إقامة الوفد السوري وإنجاح تدريباته، مؤكداً أن الأجواء التي رافقت المعسكر عكست روح التعاون وعززت العلاقات الإنسانية والرياضية بين المشاركين.
وأعرب رئيس الاتحاد السوري للتجديف والغوص والرياضات البحرية محمد عيسى، الذي ترأس الوفد السوري، عن شكره وتقديره للأردن “قيادةً وحكومةً وشعباً”، وللاتحاد الملكي الأردني على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة والجهود التي بذلت لإنجاح المعسكر.
وأكد عيسى أهمية مواصلة التواصل بين الاتحادات والرياضيين في البلدين، لما توفره هذه اللقاءات من فرص لتطوير الرياضات البحرية وتبادل التجارب الفنية، مشيداً بالإمكانات والتسهيلات التي وفرها الاتحاد الأردني وبالأجواء التي سادت أيام المعسكر.
وكان رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية قد استقبلوا الوفد السوري لدى وصوله إلى العقبة، وحرصوا على توديعه مع اختتام زيارته.
ويأتي المعسكر في إطار توجه الاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية نحو توسيع التعاون مع الاتحادات العربية وتطوير برامج التدريب المشترك وتبادل الخبرات.



