ولي العهد يسلط الضوء على ضرورة تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل
أجرى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يوم الخميس زيارة ميدانية إلى الجامعة الألمانية الأردنية، التقى خلالها بنخبة من طلبة الجامعة. وشدد سموه في حديثه على الأهمية القصوى لتمكين الطاقات الشبابية والارتقاء بمهاراتهم، لضمان استعدادهم التام والمثالي للانخراط في بيئة العمل.
مواكبة التحول الرقمي وتطوير المهارات العملية
وأشار سموه إلى أن هناك جهوداً حثيثة ومستمرة لمسايرة التقدم السريع في الحقول العلمية الحديثة ومسارات التحول الرقمي، وذلك بهدف تخريج جيل شبابي يمتلك قدرات ابتكارية استثنائية. كما نوه إلى الدور الحيوي الذي يلعبه التدريب العملي والتطبيقي ضمن الخطط والبرامج الأكاديمية، في تعزيز مرونة الطلبة وقدرتهم على الاستجابة والتكيف مع متطلبات وتحديات المستقبل. وأبدى سمو ولي العهد إيمانه العميق بالشباب وبدورهم الأساسي في دفع عجلة التنمية وتحمل المسؤوليات بوعي واقتدار.
حوار مفتوح وجولة في مرافق الابتكار والريادة
وشهدت الزيارة نقاشاً تفاعلياً واسعاً ومفتوحاً بين سموه والطلاب، تناول قضايا متنوعة تهم الشأن الشبابي، حيث استعرض الطلبة خلال اللقاء مشاريعهم الخاصة وطرحوا أفكارهم الرامية إلى إيجاد حلول تطبيقية وواقعية للمشكلات في القطاعات الحيوية.
وعلاوة على ذلك، أجرى سموه جولة تفقدية شملت عمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة، التي تُعتبر صرحاً فريداً والأولى من نوعها على مستوى المملكة، إلى جانب زيارة مجمع التكنولوجيا والبحث والابتكار التابع للجامعة.
ربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات القطاع الصناعي
واستمع سمو ولي العهد إلى عرض مفصل قدمه رئيس الجامعة، الدكتور علاء الدين الحلحولي، بحضور عدد من الأكاديميين والطلبة، حول الأهداف الاستراتيجية للعمادة في دعم بيئة ريادة الأعمال وإكساب الطلبة الخبرات العملية المرتبطة باحتياجات سوق العمل.
وبين الدكتور الحلحولي أن العمادة تحتضن مشاريع ناشئة لدعمها، وتوفر ورشاً تدريبية وبرامج للتوجيه المهني، وتسعى لتوطيد علاقات الشراكة الصناعية بين الأردن وألمانيا لفتح مجالات أرحب وفرص أوسع أمام الخريجين. وأضاف أن مجمع التكنولوجيا يهدف إلى مواءمة الكفاءات والمخرجات الجامعية مع متطلبات السوق الصناعي، بالاعتماد على نهج الابتكار الموجه لحل التحديات، مما يدعم جهود البحث العلمي ونقل المعرفة وتسويقها بنجاح.
رافق سموه خلال هذه الجولة كل من الدكتور عزمي محافظة، وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور زيد البقاعين، مدير مكتب سمو ولي العهد.