أمانة عمّان تعلن عن موعد المرحلة الثانية من مشروع الرقابة المرورية الآلية
تستعد أمانة عمّان الكبرى لإطلاق الحزمة الثانية من مشروع تشغيل رادارات وكاميرات المراقبة المرورية في شوارع العاصمة، وذلك عقب شهر حزيران القادم.
ووفقاً لتصريحات مدير دائرة عمليات المرور، شادي الروابدة، لقناة “المملكة”، فإن هذه المرحلة المرتقبة ستشهد تركيب وتفعيل كاميرات رصد متطورة للغاية، تهدف إلى ضبط مجموعة جديدة من التجاوزات، ومن أبرزها:
- رصد التغيير المفاجئ للمسارب على المحاور والشوارع الرئيسية.
- ضبط السائقين غير الملتزمين بارتداء حزام الأمان أثناء القيادة.
- مخالفة المركبات التي تتوقف أو تصطف في الأماكن الممنوعة وغير المخصصة لذلك.
انطلاق المرحلة الأولى وتفعيل نظام “متوسط السرعة”
وكانت الأمانة قد باشرت فعلياً، منذ يوم الأحد، تشغيل منظومة الرادارات في شوارع ومحاور مختارة، في خطوة جادة تهدف إلى تقليص معدلات الحوادث ورفع مستوى الأمان على الطرقات.
ولفت الروابدة إلى أن الحزمة الأولى التي دخلت حيز التنفيذ الفعلي تُركز على ضبط التجاوزات المرورية التالية:
- القيادة بسرعات تتجاوز الحدود المقررة.
- قطع الإشارة الضوئية الحمراء.
- التغيير الخاطئ للمسرب بالقرب من التقاطعات والإشارات.
- الوقوف فوق خطوط عبور المشاة عند الإشارات الضوئية.
كما نوه الروابدة إلى البدء بتطبيق “نظام متوسط السرعة” على المحاور الرئيسية للمرة الأولى في الأردن، مشدداً على أن الغاية الأساسية من كافة هذه الإجراءات التقنية هي حماية الأرواح والحفاظ على السلامة المرورية للجميع.
جاهزية البنية التحتية ومعايير اختيار المواقع
وفيما يخص استعدادات الطرق لاستيعاب هذه المشاريع، أوضح مدير دائرة عمليات المرور أن الأمانة تبذل جهوداً متواصلة في صيانة وتأهيل البنية التحتية؛ عبر استمرار أعمال تعبيد الشوارع، وتوفير الإنارة المناسبة، وتركيب الشواخص المرورية المطلوبة لضمان أعلى درجات السلامة. وأكد حرص الأمانة على تزويد جميع المواقع المشمولة بالكاميرات بشواخص وعلامات إرشادية واضحة لتنبيه السائقين مسبقاً بمناطق المراقبة.
واختتم الروابدة توضيحه بالإشارة إلى أن تحديد أماكن تركيب أجهزة الرصد لم يكن عشوائياً، بل استند إلى دراسات مرورية وتقييمات دقيقة أُجريت بتنسيق مشترك مع إدارة السير والمعهد المروري الأردني. وقد تركزت تلك الدراسات على استهداف البؤر والنقاط الساخنة التي تسجل معدلات مرتفعة من الحوادث، والتي أثبتت المعطيات أن “السرعة الزائدة” هي المسبب الرئيسي لوقوعها.