محلية

انطلاق منظومة الرصد الآلي للمخالفات المرورية في العاصمة عمّان

باشرت أمانة عمّان الكبرى تفعيل أجهزة الرادارات المخصصة لضبط التجاوزات المرورية عبر مجموعة من الطرق الحيوية الواقعة ضمن اختصاصها، وذلك بدءاً من اليوم الأحد. وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعيها الحثيثة لرفع مستوى السلامة على الطرقات وتقليص معدلات الحوادث.

ويأتي تشغيل هذه التقنيات كجزء من خطة متكاملة ترمي إلى رفع درجة التقيد بالأنظمة، والتصدي للمخالفات الجسيمة مثل القيادة بسرعات عالية، وقطع الإشارة الحمراء، والانتقال المفاجئ بين المسارب عند التقاطعات الضوئية، فضلاً عن رصد الاصطفاف أو التوقف فوق خطوط عبور المشاة.

معايير التوزيع الجغرافي وموعد الإنجاز الشامل

واعتمدت الأمانة في تحديد أماكن تركيب الرادارات على دراسات مرورية ومسوحات ميدانية دقيقة، ركزت بشكل أساسي على البؤر التي تشهد كثافة مرورية عالية ومعدلات مرتفعة لوقوع الحوادث.

ومن المقرر أن تدخل كافة أجزاء المشروع ومكوناته حيز التشغيل الفعلي بحلول الثامن والعشرين من نيسان، لتشمل المنظومة 20 كاميرا مخصصة لضبط السرعة، وكاميرات المراقبة عند الإشارات الضوئية، إلى جانب أنظمة التتبع الكاميري من نقطة لأخرى والتي تهدف إلى احتساب وضبط متوسط السرعات المسموحة.

شواخص تحذيرية وتصريحات رسمية

وحرصت الأمانة على تزويد كافة هذه المواقع بشواخص مرورية جلية توضح السرعات القصوى المسموح بها على كل مسار، بغية تنبيه السائقين بوقت كافٍ ودفعهم للالتزام بالقوانين المعمول بها.

ومن جانبه، أكد المهندس شادي الرابده، مدير عمليات المرور، أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة في تطوير نظام مراقبة المرور في العاصمة، مشيراً إلى أن استخدام التقنيات الحديثة سيساهم في تحسين تدفق حركة المرور والحد من السلوكيات الخطرة على الطرق.

وأضاف أن الهدف الأساسي من تطبيق هذا النظام هو تعزيز ثقافة الالتزام بقواعد المرور والوقاية من الحوادث، وليس إصدار المخالفات، وحث السائقين على الالتزام بقوانين وأنظمة المرور لضمان سلامتهم وسلامة الآخرين.

Yazan Khoury

يعتبر يزن خوري صحفياً أردنياً متمرساً ومحللاً خبيراً، يمتلك خبرة تتجاوز 10 سنوات في تغطية الأخبار المحلية، الشؤون الاقتصادية، والسياحية في الأردن. بعد مسيرة مهنية حافلة في أبرز وسائل الإعلام الأردنية، يتخصص يزن الآن في تقديم تقارير استقصائية وتحليلات موثوقة ومبنية على الحقائق حصرياً عبر بوابة ammantoday، مما يجعله مصدراً معتمداً وموثوقاً للمعلومات الدقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى