ولي العهد يسلط الضوء على أهمية السياحة البيئية في محمية غابات اليرموك
جولة طبيعية بمشاركة النشطاء
انضم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يوم الأربعاء، إلى مجموعة من المؤثرين والنشطاء المهتمين بقطاعي السياحة الداخلية والبيئية، في جولة ومسير استكشافي داخل أحضان محمية غابات اليرموك للمحيط الحيوي الواقعة في محافظة إربد.
تمكين المجتمعات وحماية المكتسبات الطبيعية
وشدد سموه خلال الجولة على الأهمية البالغة للنهوض بقطاع السياحة البيئية لما له من أثر فعال في دعم وتمكين المجتمعات المحلية. كما لفت الانتباه إلى الدور المحوري الذي يلعبه النشطاء في الترويج للمعالم السياحية والطبيعية الخلابة في الأردن، مشيراً في الوقت ذاته إلى المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق المواطنين في حماية هذه المواقع والاعتناء بنظافتها المستدامة.
تبادل الخبرات واستعراض التنوع الحيوي
وحرص سمو ولي العهد على الاستماع لتجارب وقصص المشاركين، والتي تنوعت بين مجالات المغامرات، الاستكشاف، نشر الوعي البيئي والمحافظة على الطبيعة، بالإضافة إلى صناعة المحتوى المرتبط بالتراث الأردني.
وخلال تواجده في المحمية، التي تندرج تحت إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وتغطي مساحة جغرافية تقدر بـ 20 كيلومتراً مربعاً، اطلع سموه على الثراء البيولوجي الفريد للمكان الذي يحتضن ما يزيد عن 546 صنفاً من النباتات المتنوعة.
مميزات محمية اليرموك البيئية
تتميز المحمية بتضاريسها الجبلية الساحرة، وتقدم للزوار والباحثين بيئة متكاملة تبرز من خلال:
- احتوائها على مسارات مجهزة ومخصصة للمشي والنزهات الطبيعية.
- وجود نُزل بيئية تتناغم بشكل كامل مع طبيعة المكان.
- اعتبارها محطة عبور استراتيجية وحيوية لأسراب الطيور المهاجرة.
- تشكيلها ملاذاً وموطناً آمناً لعشرات الأصناف من الحيوانات البرية.