منظومة مرورية متطورة في عمان: 5600 كاميرا معظمها للتنظيم وليس للمخالفات
أكد المدير التنفيذي لإدارة السير والمرور في أمانة عمان الكبرى، محمد جدوع، يوم الأربعاء، أن الأمانة تتولى تنظيم المشهد المروري في العاصمة عبر شبكة شاملة تغطي ما يزيد عن 200 تقاطع. وتندرج هذه الجهود ضمن استراتيجيات متواصلة تهدف إلى تحديث البنية التحتية للطرق والارتقاء بقطاع النقل العام، كخطوة أساسية للحد من الازدحامات وتسهيل تنقل المواطنين.
جاءت تصريحات جدوع خلال انعقاد اجتماع للجنة الإدارية في مجلس الأعيان برئاسة العين توفيق كريشان، وبمشاركة كل من العميد مهند البطاينة، مساعد مدير الأمن العام لشؤون السير، والعميد رائد العساف، مدير إدارة السير. وأوضح جدوع خلال اللقاء أن أمانة عمان تستند في عملها إلى غرفة تحكم مركزية تتولى الإشراف على الإشارات الضوئية وإدارتها في كافة أنحاء العاصمة. وتعتمد هذه الغرفة على تقنيات تكنولوجية حديثة تمنح القدرة على الاستجابة الفورية وحل مشكلات التكدس المروري بناءً على معلومات دقيقة وآنية.
وفيما يخص مشاريع النقل التابعة للأمانة، سلط جدوع الضوء على مشروع “باص عمان”، معتبراً إياه نقلة نوعية وحضارية حققت نتائج ملموسة، تتلخص في النقاط التالية:
- نشر ثقافة النقل المشترك: تعزيز الوعي بأهمية الاعتماد على وسائل النقل العام بين المواطنين.
- تقليل استخدام المركبات الخاصة: المساهمة في خفض أعداد السيارات الشخصية في الشوارع.
- تحسين تدفق السير: الانعكاس الإيجابي والمباشر على انسيابية وسلاسة الحركة المرورية داخل المدينة.
وكشف المدير التنفيذي عن تفاصيل المنظومة الذكية التي تستخدمها الأمانة للمراقبة والتحليل المروري، والتي تتكون من قرابة 5600 كاميرا مثبتة في المحاور والتقاطعات الرئيسية، مفصلاً أدوارها على النحو التالي:
- ضبط المخالفات المرورية: تُخصص نسبة 25% فقط من إجمالي الكاميرات لغايات رصد وتسجيل المخالفات.
- إدارة وتحليل السير: تُوظف النسبة الأكبر لعمليات التعداد المروري وتحليل تدفق وحركة المركبات.
- دعم القرار والتخطيط: تسهم البيانات المجمعة من الكاميرات في توجيه التخطيط الحضري المستقبلي ومساندة الجهات المعنية في اتخاذ الإجراءات والقرارات الفنية اللازمة لتطوير الطرق.