أمانة عمّان: لا بؤر ساخنة جديدة لتجمع مياه الأمطار في العاصمة

صرح مدير دائرة الإنشاءات في أمانة عمّان الكبرى، هاني المراشدة، بأن الطواقم الميدانية قد تعاملت بنجاح مع آثار الحالة الجوية غير المستقرة التي أثرت على مناطق متعددة في المملكة يوم أمس، والتي ترافقت مع تساقط كثيف للأمطار.
جاهزية الفرق الميدانية وسرعة الاستجابة
وفي تصريحاته لقناة “المملكة”، بين المراشدة أن الكوادر العاملة في الميدان كانت في أقصى درجات الجاهزية عبر مختلف المناطق. وقد تم التدخل الفوري والسريع لمعالجة بعض المواقع التي ظهرت فيها سيول وتجمعات مائية محدودة النطاق.
مشاريع قيد التنفيذ لمعالجة المواقع المرصودة
وأشار مدير دائرة الإنشاءات بوضوح إلى أنه “لا توجد بؤر ساخنة جديدة في العاصمة عمّان”، مضيفاً أن الأماكن التي شهدت تجمعات هي مواقع تم رصدها وتحديدها مسبقاً. وتعمل الأمانة في الوقت الراهن على تنفيذ مشاريع تهدف إلى تطوير شبكات تصريف مياه الأمطار في تلك الأماكن، وذلك عبر إنشاء عبارات صندوقية وأنبوبية.
أسباب تشكل التجمعات وكفاءة شبكات التصريف
وفسّر المراشدة أسباب تشكل بعض البرك المائية، مرجعاً ذلك إلى الانجرافات الناتجة عن طبيعة التضاريس الجبلية والانحدارات. هذا الأمر قد يؤدي إلى انتقال الأتربة والمخلفات نحو خطوط التصريف والعبارات، مما يستوجب تدخلاً ميدانياً لإزالة العوائق وضمان انسيابية تدفق المياه.
وأضاف أن أنظمة تصريف مياه الأمطار تعمل بكفاءة عالية، إلا أن شدة الهطول المطري وسرعة الجريان السطحي قد تتسببان أحياناً في تأخر استيعاب المياه داخل خطوط التصريف الأنبوبية والصندوقية. وهذا المشهد قد يعطي انطباعاً بوجود خلل في كفاءة الشبكة، في حين أن الأمر يرتبط أساساً بطبيعة الحالة الجوية، وكميات الأمطار الهاطلة، وسرعة تدفقها.
انحسار المياه واستمرار أعمال المراقبة
ولفت إلى أن المياه المتجمعة غالباً ما تبدأ بالانحسار والتصريف في وقت قصير عقب توقف المطر أو تراجع شدته. وأوضح أن مدة بقاء المياه في أغلب المواقع لا تتعدى نحو عشر دقائق، بالتزامن مع تدخل الفرق الميدانية الساعية لإزالة أي شوائب قد تعيق عملية التصريف.
وفي ختام حديثه، أكد المراشدة استمرار عمليات المراقبة والاستكشاف مع بداية الموسم المطري. ويهدف هذا الإجراء إلى رصد أي مواقع قد تشهد تجمعات مائية مستقبلاً، ودراسة الحلول المناسبة لها، سواء عبر التدخلات الفورية أو تنفيذ مشاريع بنية تحتية جديدة، منوهاً إلى أن العمل مستمر في عدد من المواقع التي لا تزال مشاريع إنشاء العبارات فيها قيد الإنجاز.



