الأخبار

استعادة الشغف والنشاط للعمل بعد انقضاء الإجازة

عندما تنتهي فترة العطلة التي تميزت بالراحة والاستجمام، والابتعاد عن الضغوطات والالتزامات اليومية المتعبة، نجد غالباً صعوبة في الرجوع إلى وظائفنا بنفس المستوى من الحماس والدافعية، مما يؤثر سلباً على معدلات التركيز والإنتاجية.

من هذا المنطلق، نستعرض مجموعة من التوجيهات المقدمة من المتخصصين في مجالات الإدارة وتطوير الذات، والتي تهدف إلى مساعدتك في استرجاع حيويتك بسرعة، ومواصلة مهامك الوظيفية بأقصى درجات الكفاءة.

10 إرشادات لاسترجاع الحماس المهني

1. ضبط أوقات النوم والالتزام بعادات صحية يُعد الاستيقاظ المبكر تحدياً كبيراً للكثيرين، لا سيما من تعودوا على السهر خلال أيام العطلة. لكن بالتدريج وبشيء من الالتزام، يمكنك تعديل موعد نومك ليصبح أبكر بساعة أو أكثر. يُفضل الخبراء الخلود إلى النوم قبل العاشرة مساءً لضمان راحة الجسم، وتحقيق 7 إلى 8 ساعات من النوم المتصل. كما ينبغي تجنب التعرض لشاشات الأجهزة الإلكترونية والهواتف، خصوصاً لمن يميلون لمراجعة الرسائل ليلاً، حيث يربك ذلك نظام النوم الطبيعي، ويزيد من إرهاق العينين والدماغ، مما يؤدي إلى الشعور بالكسل في اليوم التالي.

2. أخذ حمام سريع في الصباح يُعتبر الاستحمام الصباحي خطوة ممتازة لافتتاح يومك وتنشيط عمل الجهاز العصبي. الإحساس بالنظافة والانتعاش يمنحك دفعة قوية من الحيوية والجاهزية للعمل.

3. كسر الروتين السابق وتطوير خطة للتحفيز يُولد التغيير طاقة إيجابية ودافعاً للعمل. يمكنك إحداث هذا التغيير عبر إعادة تنظيم سطح مكتبك، أو تعديل ترتيب مهامك، أو حتى تجديد أسلوب ملابسك الوظيفية. إضافة إلى ذلك، فإن صياغة خطة عمل محفزة ومبتكرة قد تساهم في إبراز مهاراتك أمام المدراء.

4. العودة التدريجية بجدول مهام مبسط تنصح المدرّبة ساندرين مييفرت، رئيسة الاستشارات الإدارية في إحدى الشركات العالمية، بعدم التسرّع بمباشرة المهام الوظيفية فور الذهاب إلى المكتب في أول يوم عمل بعد الإجازة الطويلة، أعط نفسك بعض الوقت قبل البدء بالعمل لتستعيد تركيزك، مع كتابة جدول أعمال صغير منظم، فيه أولويات الأعمال المراد القيام بها خلال الأيام القادمة. إياك أن تحمل نفسك أعباءً تفوق قدرتك، كي لا تُصاب بالانتكاس أو الإحباط، بل امنح ذاتك الوقت الكافي لتستعيد وتيرتك المعتادة تدريجياً.

5. تعزيز الروابط مع زملاء العمل كما تنصح المستشارة الإدارية ساندرين مييفرت بضرورة الاستفادة من الهدوء النفسي الذي حصلت عليه من الإجازة والقيام بتجديد علاقاتك مع زملائك الذين لم تتاح لك الفرصة بالتواصل معهم بشكل طبيعي بسبب ضغط العمل. تستطيع الجلوس معهم أثناء فترات الراحة لتناول الطعام وتبادل الأحاديث الودية، فذلك يسهم في رفع معنوياتك وتسهيل اندماجك في بيئة العمل مجدداً.

6. تخصيص فترات قصيرة للاسترخاء لا تتجاهل أهمية اقتناص لحظات من السكينة أثناء ساعات الدوام. كما يقول ديفيد بيتون، مؤسس إحدى شركات التنمية البشرية، لا بد من تخصيص 15 دقيقة في اليوم للمشي أو القراءة أو التأمل، والهدف من ذلك هو التخفيف من أعباء اليوم الوظيفي الروتيني. يمكن أيضاً إحضار مشروبك المحبب إلى مكان العمل، أو قراءة مقتطفات مهدئة كل بضع ساعات، لتكون بمثابة مكافآت صغيرة تمنحها لذاتك خلال اليوم.

7. الاهتمام بالهوايات الشخصية تنصح مدربة التنمية البشرية والمديرة التنفيذية لإحدى شركات التنمية البشرية جيسلي سكزيجليك، بممارسة هواياتك المفضّلة التي تعتز بها وتنجح فيها. هذا الجانب يحمل أهمية كبرى ويُعد وسيلة فعالة وسريعة لتجديد رغبتك في العمل بتركيز عالٍ.

8. توجيه الاهتمام نحو الطموحات المهنية عند العودة إلى العمل بعد الإجازة، تنصحك خبيرة التنمية البشرية جيسلي سكزيجليك بضرورة التركيز على الجوانب الإيجابية في مهنتك والاستفادة منها كعامل محفز لك في العمل كالتركيز على تحقيق اهدافك الوظيفية. يمكنك تجاوز العقبات المهنية عبر فتح قنوات حوار مع مديرك لتحسين بيئة عملك، وتنفيذ مهامك بروح مليئة بالتحدي بعيداً عن الملل.

9. الاستثمار الأمثل لعطلة نهاية الأسبوع من الضروري التخطيط الجيد للإجازة الأسبوعية وقضائها بطريقة ممتعة، فهذا يمنحك الفرصة لإعادة شحن طاقاتك والاستعداد المعنوي والبدني لبدء أسبوع عمل جديد.

10. الاعتماد على غذاء صحي وتقليل الكافيين رغم متعة تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، إلا أن الإكثار منها، وتحديداً في فترات المساء، قد يمنع الاسترخاء ويسبب اضطرابات النوم والتوتر. فقدان النوم الجيد سينعكس حتماً على أدائك المهني. ولاستعادة نشاطك، إليك أبرز الأطعمة التي تساهم في تنقية الجسم وطرد السموم:

  • الليمون: يعمل على تنشيط الهضم وتنظيف الكبد. يُنصح بمزجه مع كوب من الماء الدافئ وشربه على معدة فارغة صباحاً.
  • الأفوكادو: مليء بالألياف والدهون الصحية المفيدة، ويحتوي على مضادات أكسدة تحارب الالتهابات بفعالية.
  • الخضراوات الورقية الداكنة: غنية بمادة الكلوروفيل التي تساعد في طرد السموم، وتمنح البشرة إشراقة وصحة.
  • الزنجبيل: يُعزز الدورة الدموية وعملية الهضم، ويساهم في تخليص الكبد والقولون من الترسبات الضارة.
  • الكركم: يتميز باحتوائه على الكركمين، وهو مضاد قوي للالتهابات والميكروبات، يُنشط الدورة الدموية ويقلل من مشاكل الانتفاخ.

Yazan Khoury

يعتبر يزن خوري صحفياً أردنياً متمرساً ومحللاً خبيراً، يمتلك خبرة تتجاوز 10 سنوات في تغطية الأخبار المحلية، الشؤون الاقتصادية، والسياحية في الأردن. بعد مسيرة مهنية حافلة في أبرز وسائل الإعلام الأردنية، يتخصص يزن الآن في تقديم تقارير استقصائية وتحليلات موثوقة ومبنية على الحقائق حصرياً عبر بوابة ammantoday، مما يجعله مصدراً معتمداً وموثوقاً للمعلومات الدقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى