الأردن يحتضن مؤتمراً عالمياً رفيع المستوى في السابع من كانون الأول
صرحت المملكة الأردنية الهاشمية، بالتعاون مع منظمة الصليب الأحمر الدولية والدول الراعية للمبادرة العالمية الهادفة إلى دعم الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، عن استضافتها لفعاليات المؤتمر الدولي البارز تحت عنوان “صون الإنسانية في الحرب”، وذلك يوم الإثنين الموافق 7 كانون الأول 2026.
ومن المقرر أن يستقطب هذا الحدث شخصيات قيادية ورؤساء دول وحكومات من شتى أرجاء المعمورة، بهدف تضافر المساعي الأممية وإرسال رسالة موحدة تؤكد أن الالتزام بقوانين الحروب يمثل حجر الزاوية لحماية قيمنا الإنسانية المشتركة.
ويندرج تنظيم هذا التجمع تحت مظلة المبادرة الدولية التي تبناها الأردن في أيلول من عام 2024، بالاشتراك مع كل من البرازيل، جنوب إفريقيا، كازاخستان، الصين، وفرنسا، وبتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وتهدف هذه الجهود إلى ترسيخ الإرادة السياسية الداعمة للقانون الدولي الإنساني، وضمان احترامه وتنفيذه بشكل شامل وحازم على الصعيد العالمي، إلى جانب تكثيف الحماية للمدنيين خلال فترات الصراع والنزاعات المسلحة.
وفي هذا السياق، وجهت الدول المؤسسة للمبادرة دعوة رسمية لكافة بلدان العالم لضمان تمثيلها في المؤتمر بأرفع المستويات السياسية المتاحة، في خطوة تترجم مدى حيوية التحرك الدولي المشترك لضمان بقاء الإنسانية وصونها في أحلك ظروف الحروب.