سماء الأردن تشهد ذروة تساقط شهب الثوريات

بحسب موقع “طقس العرب”، تترقب سماء المملكة الأردنية ليل الأربعاء على الخميس بلوغ شهب الثوريات الجنوبية ذروة نشاطها، في حين ستصل شهب الثوريات الشمالية إلى أقصى كثافة لها خلال ليلة 11 و12 من شهر تشرين الثاني الجاري.
كرات نارية ساطعة ومعدل التساقط
تتسم هذه الزخات الشهابية بقدرتها على إنتاج كرات نارية شديدة اللمعان تتفوق في إضاءتها على الشهب التقليدية. وعلى الرغم من أن أعدادها تعتبر قليلة مقارنة بالزخات الفلكية الأخرى، إلا أن معدل الرؤية قد يبلغ نحو 5 شهب في الساعة لكل مسار، وذلك عند توفر الظروف الرصدية المثالية.
مصدر الشهب وكيفية تكونها
تعود أصول هذه الظاهرة الفلكية إلى المخلفات والجسيمات التي يتركها المذنب “إنكه”. فعندما تتقاطع الأرض مع مسار هذه البقايا بشكل سنوي، تخترق أجزاء منها الغلاف الجوي للأرض وتحترق داخله، مما يؤدي إلى تشكل ومضات وخطوط ضوئية لامعة تزيّن السماء.
أفضل الأماكن والنصائح للرصد
من الممكن متابعة هذه الظاهرة الفلكية بالعين المجردة من مختلف أنحاء الأردن دون تطلب أجهزة رصد متخصصة أو تلسكوبات. ويشترط لذلك أن تكون السماء صافية مع ضرورة الابتعاد عن مصادر التلوث الضوئي. وتعتبر المناطق الصحراوية في المملكة، مثل وادي رم والبادية، من أفضل الوجهات لمشاهدة هذه الشهب بوضوح تام.
كما يوصي “طقس العرب” بمراقبة مساحات واسعة من القبة السماوية في الأوقات المتأخرة من الليل، مع إعطاء العينين فترة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة لتعتاد على العتمة. ومما يعزز من فرص رؤية الشهب بشكل أفضل خلال هذه الفترة هو تراجع نسبة إضاءة القمر وقت الذروة.



