الأخبار

رصد مرور آمن لكويكب ضخم قرب الأرض من سماء الأردن

تفاصيل المراقبة الفلكية وحركة الجرم السماوي

نجحت الجمعية الفلكية الأردنية في تتبع وتصوير الكويكب المعروف علمياً باسم (152637) 1997 NC1، وذلك من المنطقة الشمالية للعاصمة عمّان. ويُدرج هذا الجرم السماوي ضمن فئة الكويكبات التي يُحتمل أن تشكل خطراً (PHA)، وهو جزء من عائلة “آتن” للكويكبات القريبة من كوكبنا. وتجدر الإشارة إلى أن اكتشافه يعود إلى الخامس من تموز لعام 1997، عبر مشروع “NEAT” في مرصد هاليكالا الواقع بجزيرة هاواي.

وبناءً على المتابعات الفلكية التي نُفذت من الأردن، فإن الكويكب سيصل إلى أقرب نقطة له من كوكب الأرض بسلام تام في تمام الساعة 2:14 من بعد ظهر يوم السبت حسب التوقيت المحلي الأردني، من غير أن يمثل أي تهديد أو خطر يذكر على كوكبنا.

وقد بيّنت الصور التي التقطها رئيس الجمعية الفلكية، عمار السكجي، من شمال عمان، الكويكب على شكل مسار خطي متقطع. ويعود هذا المظهر إلى حركته الظاهرية وسط النجوم خلال عملية التصوير وتجميع اللقطات، بينما حافظت النجوم المحيطة على مواقعها الثابتة، مما يبرهن على تنقل الكويكب في السماء وقت المراقبة الفضائية.

ويُصنف هذا الاقتراب بأنه الأدنى للكويكب من الأرض، حيث ستبلغ أقصر مسافة بينهما حوالي 2,591,020 كيلومتراً، وهو ما يوازي المسافة المتوسطة بين الأرض والقمر بنحو 6.7 مرات. في حين وصلت سرعته النسبية المقدرة إلى ما يقارب 31,992 كيلومتراً في الساعة.

ويتواجد هذا الكويكب في الوقت الراهن ضمن مجموعة كوكبة الحواء، ويقدر لمعانه الظاهري بحوالي 10.38، مما يجعله جرماً قابلاً للرصد بواسطة التلسكوبات الفلكية ذات الحجم الصغير والمتوسط، ولكنه غير مرئي للعين المجردة. ويبلغ القطر التقديري للكويكب نحو كيلومتر واحد تقريباً، وما زال يُصنف ضمن الكويكبات المجاورة للأرض التي تخضع لمتابعة حثيثة من قبل الوكالات الفضائية والمراصد الفلكية الدولية، على الرغم من أن عبوره في هذه الفترة يُعد آمناً كلياً ولا يحمل أي مخاطر.

Yazan Khoury

يعتبر يزن خوري صحفياً أردنياً متمرساً ومحللاً خبيراً، يمتلك خبرة تتجاوز 10 سنوات في تغطية الأخبار المحلية، الشؤون الاقتصادية، والسياحية في الأردن. بعد مسيرة مهنية حافلة في أبرز وسائل الإعلام الأردنية، يتخصص يزن الآن في تقديم تقارير استقصائية وتحليلات موثوقة ومبنية على الحقائق حصرياً عبر بوابة ammantoday، مما يجعله مصدراً معتمداً وموثوقاً للمعلومات الدقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى