وزير المياه يؤكد جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري 2026/2027
أوعز وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود، اليوم الخميس 3 أيلول 2026، لكوادر قطاع المياه بضرورة الاستعداد التام والتعامل بمهنية ومسؤولية عالية لتنفيذ كافة خطط الطوارئ المتعلقة بالفيضانات وموسم الأمطار. ووجه بتهيئة وتحديث غرف العمليات والسيطرة في مركز الوزارة بشكل فوري ومستمر. وجاءت هذه الإجراءات عقب تسلمه التقرير الشامل من اللجنة الوطنية لسلامة السدود، والذي صدر بعد جولات ميدانية أثبتت جاهزية وسلامة كافة السدود والمنشآت المائية في المملكة لاستيعاب التدفقات المائية خلال الموسم المطري المقبل 2026/2027.
جولات ميدانية لتعزيز الحصاد المائي
وخلال جولة تفقدية شملت محطات توليد الكهرباء الكهرومائية وعدداً من المرافق المائية، يرافقه فيها أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس هشام الحيصة ومسؤولو السدود، اطلع الوزير على سير أعمال الصيانة الشاملة التي تنفذها الكوادر الفنية. وتضمنت هذه الأعمال تنظيف مجاري الأودية والسيول، والتأكد من كفاءة المنشآت المائية بهدف تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار والحفاظ على أعلى مردود مائي ممكن.
وتكتسب هذه المرافق أهمية كبرى في ظل التوجهات الوطنية لتعزيز مشاريع الحصاد المائي، بما يسهم في توفير المياه لمختلف الاستخدامات، ودعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق الأمن الغذائي، وذلك انسجاماً مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي والاستراتيجية الوطنية للمياه 2023-2040.
مهام وتقييمات اللجنة الوطنية لسلامة السدود
تُعد اللجنة الوطنية لسلامة السدود جهة فنية متخصصة، تضم نخبة من خبراء المياه، والمهندسين، والفنيين. وقد قامت اللجنة بتنفيذ سلسلة من الإجراءات لضمان كفاءة المنشآت المائية، شملت:
- إجراء كشوفات ميدانية ومسوحات دقيقة لمجاري الأودية المحاذية للسدود للتأكد من فاعليتها.
- مراقبة أداء السدود وفحص أجهزة القياس الخاصة بتصريف المياه وتحليل قراءاتها بانتظام.
- تأمين التدفق الفوري والدقيق للمعلومات والبيانات إلى مركز العمليات الرئيسي وإلى الجهات المعنية لاتخاذ التدابير المناسبة في الوقت المتاح.
- إدارة آليات إسالة المياه لتلبية الاحتياجات المائية المتنوعة عند الضرورة.
- إعداد الموازنات المائية الدورية (اليومية، والشهرية، والسنوية) التي ترصد بدقة كميات المياه المتدفقة، والمخزون الفعلي، ونسب الفاقد، وكميات المياه المسالة.