سياحة المغامرات في عجلون: تنشيط سياحي ودعم للمشاريع المحلية
أشار خبراء ومتخصصون إلى أن قطاع سياحة المغامرات في محافظة عجلون يشهد نمواً وإقبالاً متصاعداً، بفضل ما يوفره من تجارب استثنائية تدمج بين الأنشطة في الهواء الطلق واستكشاف الطبيعة الساحرة. وأوضحوا أن هذا النمط السياحي يلعب دوراً محورياً في تحقيق عدة فوائد، أبرزها:
- تنشيط الحركة السياحية بشكل عام في المنطقة.
- تحفيز الاقتصاد المحلي ودعم المشاريع الصغيرة.
- الاستغلال الأمثل للموارد والمقومات الطبيعية التي تتفرد بها المحافظة.
مقومات عجلون الطبيعية وفرص الاستثمار
وحول هذا الشأن، قال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المحافظة تمتلك مقومات طبيعية تؤهلها لتكون وجهة رئيسة لسياحة المغامرات، بما تضمه من غابات ومسارات وأودية ومواقع طبيعية تستقطب الزوار على مدار العام. وأضاف أن تطوير هذا النمط السياحي والارتقاء بالخدمات المرتبطة به يسهمان في تنويع المنتج السياحي وإطالة مدة إقامة الزائر، إلى جانب دعم الاستثمار وخلق فرص اقتصادية تعود بالنفع على المجتمعات المحلية.
دور محمية عجلون في تعزيز السياحة المستدامة
من جانبه، قال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، إن المحمية عززت حضورها كوجهة لسياحة المغامرات من خلال توفير أنشطة متنوعة تتيح للزوار خوض تجارب في قلب الطبيعة، بما يجمع بين المغامرة والتعرف إلى البيئة الطبيعية التي تتميز بها عجلون. وأضاف أن هذه الأنشطة تأتي ضمن مفهوم السياحة المستدامة الذي تتبناه المحمية، وتسهم في استقطاب الزوار ودعم المجتمع المحلي من خلال توفير فرص العمل والاستفادة من الخدمات والمنتجات المحلية المرتبطة بالحركة السياحية.
أهمية المسارات الطبيعية والإرشاد المتخصص
وفي سياق متصل، قال المرشد السياحي عيسى الشرع، إن عجلون تمتلك شبكة من المسارات الطبيعية التي تستقطب محبي المشي والمغامرات، وتتيح للزوار التعرف إلى تنوعها البيئي وغاباتها وأوديتها وإطلالاتها الطبيعية. وأضاف أن تطوير المسارات وتوفير خدمات الإرشاد السياحي يسهمان في تقديم تجربة أكثر تنظيماً وأماناً للزوار، مع المحافظة على المواقع الطبيعية وتشجيع السياحة المسؤولة.
تأثير منصات التواصل في إبراز المعالم الخفية
وعلى صعيد الترويج، أشار صانع المحتوى والناشط في الشأن السياحي ياسر الهناندة، إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أسهمت في التعريف بالعديد من المواقع الطبيعية التي لم تكن تحظى بالانتشار سابقاً، وأصبحت وسيلة فاعلة لتشجيع الشباب والعائلات على استكشاف الوجهات السياحية في مختلف مناطق المملكة. وأضاف أن صناع المحتوى يتحملون مسؤولية تقديم صورة واقعية عن الوجهات السياحية وإبراز تنوعها، بما يسهم في الترويج للمواقع الأقل شهرة واستقطاب المزيد من الزوار إليها.
الانعكاسات الإيجابية على المشاريع الاقتصادية
وفيما يخص العوائد الاقتصادية، وقالت صاحبة مشروع سياحي الدكتورة ورود الخصاونة، إن تنامي الإقبال على سياحة المغامرات انعكس إيجاباً على المشاريع السياحية في المحافظة، وأسهم في زيادة الطلب على خدمات الإقامة والضيافة والمنتجات المحلية التي تقدمها المجتمعات المحيطة بالمواقع السياحية. وأضافت أن هذا النوع من السياحة يوفر فرصاً واعدة لتطوير المشاريع الصغيرة وتنويع الخدمات المقدمة للزوار، بما يعزز مساهمة القطاع السياحي في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل لأبناء المحافظة.